يابحرأصبحت اعشق هدوئك
وتلاطم أمواجك
كأعشقي للغائب الحاضر
مشتاق اليه
ونيران شوقي تحرقني
اجلس على شاطيك يابحر
بين نسمات هواك وأمواجك
والدموع تنهمر
ويدور وفي مخيلتي
سؤال واحد متى سأيعود
الغائب الغالي ثم اعود ادراجي
مغادراً شوا طيك يابحر
والحزن والألم والهم
والانكسار ترافقني وكأ انها قدري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق