حــب ٍ خـطـيـرومـحــرق لـقـلــب فـيـنــي
حــب ٍ مـاحـبه قـبـلـي الانــس والـجــان
ولا ذرفــو دمــع ن كـمــا دمــع عـيــنــي
انـاعـلــى هـرجــك شـفــوق ٍ والـهــان
ما كــن غــيــرك بـا الــبـلاد يـحـكـيــنـي
يــفــز قـلــبــي لأســمــع طـــاري عــمـان
يـــزداد لـلــغــالــي غــــلاي وحـنــيــنــي
عــلـيــك دمــع الــعــيــن وابـــل وهــتــان
وداى الــرمــا يـسيـل مــن دمــع عــيـنـي
وعـليـك قــلـبـي يطـــرق ضـلـوع ٍ احــزان
طــرق الـحـديد مـع امـهـر الصـانـعــيـنـي
مـن الـسـهـر بـالـفـيـس انـاجـانـي ادمـان
عـلـى وعـسـى بـالـفـيـس نـكـه يـبـيـنـي
لـشـفـت شـابـك نـت مـبـســوط و فـرحـان
كــا ن الــذي شـابــك يـديــك بــيـديـنــي
واذا نـفـصــل زادت هـمـومــي ولإحـــزان
اراقـــب ا لـشــاشــه عـســاهــا تـزيــنــي
ابـلاك بـيـري فــي يـمـيـنــي عـلــى شــان
يـمـكــن تـغـلــط والـرسـائــل تـجــيـنــي
الـدر دشـــه مـــن غـيــركــم مـالهـا شـان
والله والا نــنــظــر بــهـــا صـدقــيــنــي
فيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق